منذ ان شعرت بتلك المشاعر التى بداخلى تجاهك
ذهلت!! وتعجبت !!وصلت معها لحد الجنون
وهى لم تتوقف ابدا لم تأخذها بى شفقة ولا رحمه
ظلت تتدفق فى شراينى تزاحم الدم الذى يجرى بها
وتزيد من نبضات قلبى الاف النبضات
كانت اقصى امنياتى ان اجد لها اسما ان اعرف لها عنوانا
واعلم من اين اتت ربما استطعت التخلص منها
لم اصلى فى عمرى قدر ما صليت فى تلك الايام
لم اتقرب من الله كما تقربت منه حينها. دعوات لم تنقطع
ودموع لم تتوقف لماذا؟؟ ومن انت؟؟ وكيف ومتى؟؟
الاف الاسئله بلا جواب واحد
لم يخطر ببالى ابدا انه الحب فأنا لااعترف
بذلك الشخص الذى يأتى على حصان ابيض ويخطف القلوب
ولا اعترف بأن من الممكن ان يكون هناك انسانا ينافسنى فى حب نفسى
ولكنى استسلمت فى نهاية المطاف الى هذا المسمى حب
وحينما كنت ارى الحب وقصصه من حولى
بطبيعة الحال كنت اقارن مشاعرى بمشاعر هؤلاء المحبين
ولكن الدهشه بداخلى كانت تزداد والحيره لم تفارق نظراتى ابدا
فكيف انا بكل ما شعرت به من دمار وشوق وفناء وتفكير
ومشاعرى التى ذابت بين الامل واليأس بين اللقاء والفراق
تشبه مشاعر هؤلاء الناس فهم يضحون بها لاهون الاسباب وانا اضحى
من اجلها بأعظم الاشياء يالحيرتى ويالعذابى فبماذا ان
























